كلمة المؤسس
بدأت فكرة سلياكيون عام 2016 مـ، خلال فترة ابتعاثي في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية. كنت كثيرًا ما أزور مطاعم متخصصة بالوجبات الخالية من الجلوتين، وهناك وسط بساطة التجربة وسهولة الخيارات أدركت حجم الفارق بين ما هو متاح للمصاب بالسيلياك في الخارج وما يواجه في السعودية.
وقبل تلك اللحظة بسنوات، وتحديدًا في عام 2013 مـ ، تغيّرت حياتي مع تشخيصي بمرض السيلياك. كان أصعب ما واجهته هو أن أتعلم من جديد: ماذا يمكنني أن آكل؟ وكيف أتعامل مع يومي دون أن أعرّض نفسي للخطر. ولم تكن التحديات تخصّني وحدي؛ فقد كانت والدتي، حفظها الله، تخوض معي الرحلة ذاتها. كانت تبذل جهدًا كبيرًا لإعداد وجبات آمنة، ورغم حرصها، كان القلق يرافقها في كل خطوة لأنها لم تكن متأكدة دائمًا من سلامة المكونات. هذا القلق العميق، الذي تشاركناه دون أن نصرح به، زرع بداخلي شعورًا بالمسؤولية تجاه كل مصاب يمر بالتجربة نفسها.
وعندما انتقلت إلى بلد الابتعاث، واجهت تحديات جديدة كان أهمها البحث اليومي عن غذاء آمن خالٍ من الجلوتين. كانت تلك التجارب بمثابة مدرسة ممتدة، أسهمت في تشكيل معرفتي وفهمي العميق لاحتياجات المصابين بالسيلياك. ومن هنا وُلدت سلياكيون؛ كمبادرة تهدف إلى تسهيل الطريق، وتقديم المعلومات بوضوح، ومشاركة الخبرات التي تمنيت لو وجدتها في بدايتي. فأنا واحد منكم… عشت القلق، والبداية المربكة، والشعور بالعجز أمام قوائم الطعام.
واليوم، أضع بين أيديكم ثمرة سنوات من التعلم والتجربة، في منصة تسعى لأن تكون مرجعًا داعمًا ومصدرًا مطمئنًا لكل مصاب بالسيلياك وأسرته. وأمنيتي الصادقة أن يجد كل مصاب طريقًا أسهل، وحياة أكثر راحة، وخيارات أوضح مما كانت متاحة لي في يومٍ ما.
د. علي بن عبدالله الجاسر
من نحن
سلياكيون منصة وُلدت من تجربة شخصية ورحلة تحدٍ مع مرض السيلياك، لنقدم للمصابين وأسرهم دليلاً موثوقًا وسهلًا للحياة الخالية من الجلوتين. نوفّر المعرفة، ونبسط المعلومة، ونساعدك على اختيار المنتجات والوصفات الآمنة بثقة وطمأنينة.
نحن هنا لنجعل رحلتك مع السيلياك أسهل، أوضح، وأخفّ.
من تجربة فرد…... إلى مجتمع كامل يجد الدعم في مكان واحد.
أسرة سيلياكيون